الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
501
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن شيخنا البهائي رحمه اللّه ، وقد كان سئل عن ابن بابويه فعدله ووثقه واثنى عليه وقال سئلت قديما عن زكريا ابن آدم والصدوق محمد بن علي بن بابويه أيهما أفضل واجل مرتبة ، فقلت زكريا ابن آدم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت شيخنا الصدوق عاتبا على ، وقال من اين ظهر لك فضل زكريا ابن آدم واعرض عنى ، انتهى . وفي « حاشية أخرى له ره » : كان بعض مشايخنا يتوقف في وثاقة شيخنا الصدوق عطر اللّه مرقده ، وهو غريب مع أنه رئيس المحدثين المعبر عنه في عبارات الأصحاب بالصدوق ، وهو المولود بالدعوة الموصوف في التوقيع المقدس بالفقيه وصرح العلامة في المختلف بتعديله وتوثيقه وقبله ( طس ) في كتاب فلاح السائل وغيره ولم أقف على أحد من الأصحاب يتوقف في روايات من لا يحضره الفقيه إذا صح طريقها بل رايت جمعا من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحة ويقولون انها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير منهم : العلامة في المختلف والشهيد في شرح الإرشاد والسيد المحقق الداماد قدس اللّه أرواحهم ، انتهى . وقال جدى العلامة المجلسي وثقة ابن طاوس صريحا ( في كتاب النجوم ) بل وثقة جميع الأصحاب لما حكموا بصحة اخبار كتابه بل هو ركن من أركان الدين جزاه اللّه عن الاسلام أفضل الجزاء ، وكان الحسين بن علي بن بابويه ثقة وخلف ولدانا كثيرة كلهم من أصحاب الحديث ، وذكر الشيخ الجليل نجيب الدين في كتاب رجاله وظاهر كلامه صلوات اللّه عليه توثيقهما ، فإنهما لو كانا كاذبين لأمتنع ان يصفهما المعصوم بالخيرية ، انتهى ، وأشار اليه بما ذكره ره في ترجمة أبيه انه ره قد قدم العراق واجتمع مع أبى القاسم الحسين بن روح الذي هو ثالث السفراء المحمودين والوكلاء المعهودين وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله ان يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام يسأله فيها الولد ، فكتب عليه السّلام : ما كتب لك ولد من بنت عمك في اللوح ،